في هذه الآية الكريمة يخبرنا ربنا -عز وجل- بأن الزجة سكن لزوجها، وحرث له، كما قال تعالى:{نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} ٢.
وشريكة حياته، وربة بيته، وأم أولاده، ومهوى فؤاده وموضع سره ونجواه، وهي أهم ركن من أركان الأسرة؛ لأنها المنجبة للأولاد، ويرث عنها أولادها الكثير من المزايا والصفات، وفي أحضانها يجد أولادها عواطف الأمومة، وتتربى ملكاتهم، ويكتسبون الكثير من العادات والتقاليد، ويعرفون أمور دينهم، لذلك وغيره حث الإسلام الرجل عند اختيار شريكة حياته أن يتحرى الدقة عند اختيارها وفقا لما حث عليه الإسلام.
١ الآية ٢ من سورة الروم. ٢ الآية ٢٣٣ من سورة البقرة.