هُوَ أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس، أخرجه ابْن جرير عَنهُ، لكنه بِسَنَد ضَعِيف.
٥٩ - قَوْله: فَإِن صَلَاة الْجَمَاعَة تفضل صَلَاة الْفَرد بسبعين دَرَجَة.
هَذَا مَا فِي بعض النّسخ، وَهُوَ [غير] مَعْرُوف، وَفِي بعض النّسخ «بِسبع وَعشْرين دَرَجَة» وَهُوَ الْمَعْرُوف.
فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ابْن عمر، عَن النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: (صَلَاة الْجَمَاعَة تفضل صَلَاة الْفَذ بِسبع وَعشْرين» .
وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد: الصَّلَاة فِي الْجَمَاعَة تعدل خمْسا وَعشْرين صَلَاة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.