هذا وعكس الصورة الخامسة لا وجود له في القرآن الكريم.
قرأ الكوفيون وابن عامر بتحقيق الهمزتين.
وقرأ الباقون بتسهيل الثانية على ما تقتضيه وجوه التسهيل١.
ملاحظة مهمة:"هذه الاختلافات بين القراء في وجوه النطق بالهمزتين، مختلفتي الحركة، أو متفقتين إنما تكون في حالة الوصل فحسب، أما في الوقف فلا شيء سوى التحقيق، يقول أبو عمرو الداني: والتسهيل لإحدى الهمزتين في هذا الباب إنما يكون في حال الوصل لا غير، لكون التلاحق فيه"٢.
١ في كتب القراءات بحوث مستفيضة في شرح وجوه التسهيل والموازنة بينها ومدى موافقتها أو مخالفتها لقواعد العربية، راجع الإقناع لابن الباذش والكشف لمكي، والسبعة لابن مجاهد والنشر لابن الجزري. ٢ التيسير ص٣٤طـ استانبول.