هو الوقف الاضطرابي عندما ينقطع النفس فيضطر القارئ إلى أن يقف موقفًا لا يفيد أو يفسد المعنى ولا يتأتى هذا الموقف في حالة الاختيار وإلا أثم القارئ.
ومن أمثلة الوقف على {بِسْمِ} أو {الْحَمْد} .
وتتفاوت درجات القبح فالوقف على قوله تعالى:{وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ} ٤، قبيح جدًّا لما يترتب عليه من فساد المعنى، وأن الأبوين يشتركان مع البنت في نصف التركة.
ومثل الوقف على قوله تعالى:{إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى} ٥؛ إذ يترتب عليه محال وهو أن الموتى يستجيبون مع الذين يسمعون وليس الأمر كذلك.
١ سورة يس: ٧٦. ٢ سورة البقرة: ٩. ٣ سورة المائدة: ٢٧. ٤ سورة النساء: ١١. ٥ سورة الأنعام: ٣٦.