للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: أخبار الزمان ومن أباده الحدثان، وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران
المؤلف: أبو الحسن على بن الحسين بن على المسعودي (ت ٣٤٦هـ)
الناشر: دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع-بيروت
عام النشر: ١٤١٦هـ-١٩٩٦م.
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عدد الصفحات: ٢٧٨

[أخبار الزمان - المسعودي]

أجل مؤلفات المسعودي وأضخمها، وأولها تأليفاً. لا يزال في عداد الكتب المفقودة، ذهب بعض الباحثين إلى أنه يقع في ثلاثين مجلدة. وأما المطبوع بهذا الاسم فكتاب صغير، يشتمل على مختارات من الكتاب، لا يعرف جامعها. وعنوانه الكامل كما يذكره المسعودي في كتبه (أخبار الزمان ومن أباده الحدثان من الأمم الماضية والأجيال الخالية والممالك الداثرة) وصل بمجمل مواضيعه وأبحاثه التاريخية إلى عام (٣٣٢هـ) . وقد افتتح كتابه (مروج الذهب) بالتعريف بكتابه أخبار الزمان، وأحال فيه إليه (١٣٢) مرة، يمكن الاستعانة بها في التعرف على مواضيع (أخبار الزمان) ويستفاد منها أن (أخبار الزمان) مبني على ثلاثين فناً، وأن الفن الاول منها في أخبار السودان وأجناسهم وأنواعهم ومساكنهم ومواضعها، وأن الفن الثاني في البحار والأنهار والبحيرات الصغار..إلخ وذكر في فاتحة (مروج الذهب) أنه اختصر (أخبار الزمان) في كتاب سماه الأوسط، ثم اختصر الأوسط في (مروج الذهب) . إلا أنه يذكر في كتابه (التنبيه والإشراف) أن (مروج الذهب) في نسخته التي وضعها سنة (٣٣٢هـ) وهي التي اختصر فيها (الأوسط) لا تكاد تذكر أمام النسخة التي وضعها سنة (٣٤٥) والتي جاءت أضعاف نسخة (٣٣٢هـ) . ويحسن بنا هنا أن نسوق نماذج من حديث المسعودي عن الكتاب، كقوله في (مروج الذهب) : وقد أشبعنا القول في الموسيقى وأصحاب الملاهي والإيقاع وأصناف الرقص والطرب والنغم ونسب النغم وما استعملته كل أمة من الأمم … في كتابنا (أخبار الزمان) . وقوله فيه: وقد أتينا على جميع تسمية أهل الأعصار من حمله الآثار … وغيرهم من أهل الآراء والنحل والمذاهب والجدل، إلى سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، في كتابنا (أخبار الزمان) وقوله: وقد أتينا على أخبار الخدم من السودان والصقالبة والروم والصين، وذلك أن أهل الصين يَخْصُون كثيراً من أولادهم كفعل الروم بأولادهم، وما اجتمع عليه الخصيان … في كتابنا (أخبار الزمان) . وننوه هنا إلى قصة المستشرق الذي بعثته حكومته في مهمة رسمية للحصول على كتاب (أخبار الزمان) من مدينة شنقيط، فضن أهل شنقيط بالكتاب، وبذل هذا المستشرق كل ما بوسعه للظفر بنسخة منه، وعلم أهل شنقيط أنه استأجر رجلاً لينسخ له الكتاب فقتلوه. هذا ملخص ما ذكره عبد الله الصاوي في مقدمته لتحقيق ما وصلنا من (أخبار الزمان) من غير أن يسمي هذا المستشرق، ولا حكومته ولا تاريخ هذه الحادثة!؟

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [المسعودي]

فهرس الموضوعات