فمن ذلك البدع المحدثة في الكتاب العزيز من الألحان والتطريب:
قال الله تعالى:{وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} ؛ يعني: فصله تفصيلا، وبينه تبيينا، وترسل فيه ترسيلا، ولا تعجل في قراءته، وهو من قول العرب: ثغر رتل ورتل؛ إذا كان مفلجا ذا فرج.
قال مالك:" ولا تعجبني القراءة بالألحان، ولا أحبها في رمضان ولا في غيره؛ لأنه يشبه الغناء، ويضحك بالقرآن، فيقال: فلان أقرأ من فلان ".
وبلغني أن الجواري يعلمن ذلك كما يعلمن الغناء! أترى هذا من القراءة