وقد أمرنا باقتفاء آثارهم، والاهتداء بمنارهم، وحذرنا المحدثات، وأخبرنا أنها من الضلالات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:«عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» .
(أ) ما معنى اقتفاء آثارهم.. إلخ؟ (ب) وماذا يفيد قوله: "عليكم بسنتي"؟ (ج) وما السنة؟ (د) ومن المراد بالخلفاء هنا؟ (هـ) وما صفة العض عليها؟ (و) وما المحدثات؟ (ز) وكيف تكون المحدثة بدعة والبدعة ضلالة؟ (ح) وما درجة هذا الحديث؟