لقد مرت كتابة الحديث بمراحل عدة، ولكل مرحلة ميزاتها، وفيما يلي موجز عن هذه المراحل:
١- في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصحابته وكبار التابعين دون قليل من الحديث.
٢- في أوائل القرن الثاني أمر الخليفة عمر بن عبد العزيز بكتابة الحديث وكلف بذلك محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ت ١٢٤هـ، وشرع فعلا في تدوين الحديث، وفي خلال هذا القرن شاع تدوين الحديث، لكنه كان ممزوجا بأقوال الصحابة والتابعين.
٣- في أوئل القرن الثالث، أفرد الحديث بالتدوين، وكانت المؤلفات تجمع بين الصحيح والحسن والضعيف إلى أن جاء البخاري ت ٢٥٦هـ فأفرد