أخرج ابن إسحاق بسنده: حين اجتمعت الأحبار من اليهود والنصارى من أهل نجران عند رسول الله صلى الله عليه وسلم, ودعاهم إلى الإسلام, قالوا: أتريد يا محمد أن نعبدك كما تعبد النصارى عيسى ابن مريم؟ فقال رجل من أهل نجران نصراني يقال له الرئيس" أو ذاك تريد منا يا محمد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "معاذ الله أن نعبد غير الله, أو نأمر بعبادة غير الله, وما بذلك بعثني, ولا بذاك أمرني" , فأنزل الله تعالى هذه الآية.
آل عمران: ٧٩-٨٠. أخرجه ابن إسحاق في السيرة (مختصر ابن هشام ١/٥٤٤) , وابن جرير في تفسيره (٣/٣٢٥) , وابن أبي حاتم في تقسيره (٢/٣٦٩-٣٧٠) . والبهقي في دلائل النبوة (٥/٣٨٤) , وذكره السيوطي في الدر المنثور (٢/٤٦) وزاد نسبته إلى ابن منذر.