وقال الحسن والسدي: تواطأ اثنا عشر رجلا من أحبار يهود خيبر وقرى عرين, وقال بعضهم لبعض: ادخلوا في دين محمد أول النهار باللسان دون الاعتقاد, اكفروا آخر النهار, وقولوا: إنا نظرنا في كتبنا وشاورنا علماءنا, فوجدنا محمدا ليس بذاك, وظهر لنا كذبه وبطلان دينه, فإذا فعلتم ذلك شك أصحابه في دينهم, وقالوا: إنهم أهل كتاب وهم أعلم به فيرجعون عن دينهم إلى دينكم.
في المخطوط "أو يحاجوكم به عند ربحكم" وهو خطأ. آل عمران: ٧٢-٧٤ في المطبوع "السعدي" أخرجه ابن جرير في تفسيره (٣/٣١١) , وابن أبي حاتم في تفسيره (٢/٣٣٧) .