عن أبي سعيد ١ مرفوعا:(إن من أشر الناس منْزلة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه، ثم ينشر أحدهما سر صاحبه) . وفي رواية:(أن من أعظم الأمانات (رواه مسلم.
وعن جابر مرفوعا (إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت، فهي أمانة (٣ حسنه الترمذي ٤. ولأحمد عن أبي الدرداء مرفوعا: (من سمع من رجل حديثا لا يحب أن يذكر عنه فهو ٥ أمانة وإن لم يستكتمه (.
(باب لعن المسلم)
عن ثابت بن الضحاك مرفوعا:(لعن المسلم كقتله) ٦ أخرجاه.
وللبخاري عن أبي هريرة مرفوعا:(أنهم ضربوا رجلا قد شرب الخمر فلما انصرف قال بعض القوم: أخزاك الله. قال: لا تقولوا هذا، لا تعينوا عليه الشيطان) ٧.
(باب تأكده في الأموات)
عن عائشة مرفوعا:(لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا) ٨ رواه البخاري.
١ هذا لفظ مسلم وهو الموجود في مخطوطتي المفتي والشيخ محمد بن عبد اللطيف. ٢ مسلم: النكاح ١٤٣٧. ٣ الترمذي: البر والصلة ١٩٥٩ , وأبو داود: الأدب ٤٨٦٨ , وأحمد ٣/٣٧٩ ,٣/٣٩٤. ٤ الزيادة موجودة في المخطوطتين السالفتين. ٥ هذا لفظ المخطوطتين السالفتين وهو الموافق لما في مسند أحمد. ٦ البخاري: الأدب ٦٠٤٧ ,٦١٠٥ والأيمان والنذور ٦٦٥٣ , ومسلم: الإيمان ١١٠ , وأحمد ٤/٣٣ , والدارمي: الديات ٢٣٦١. ٧ البخاري: الحدود ٦٧٧٧ , وأبو داود: الحدود ٤٤٧٧ , وأحمد ٢/٢٩٩. ٨ البخاري: الجنائز ١٣٩٣ , والنسائي: الجنائز ١٩٣٦ , وأحمد ٦/١٨٠ , والدارمي: السير ٢٥١١.