أما النبي -صلى الله عليه وسلم- والمسلمون قد تابعوا مطاردة العدو حتى ألجئوهم إلى صياصي الجبال، وإلى الطائف، وحاصر الرسول -صلى الله عليه وسلم- الطائف، ولكنها استعصت عليه لسورها الحصين، فآثر تركها٢؛ لأنه ليس من مصلحة المسلمين بذل ضحايا كثيرة ٣، وعاد إلى الجعرانة حيث الغنائم والأسرى. ثم لم يلبث أهل
١ والطائف شرقي مكة، كثيرة الأعناب والفواكه. ٢ وقد جاءت روايات في مدة حصار الطائف، رجح الحافظ ابن حجر أن أصحها خمسة عشر يومًا. ٣ وقد كان قتل أثناء الحصار بضعة عشر رجلًا.