وهي خرق العادات، لا على وجه الاستدعاء٢ والتحدي بها، والأنبياء أفضل منهم، ومن الملائك٣.
٢ لأن الاستدعاء يكون مسبوقًا بتحدٍّ ودعوى للنبوة, نعم: من كرامات الأولياء ما يكون تأييدًا، لكن دون دعوة من صاحبها، إنما محض انتصار من الله تعالى؛ لأن الولي لا يكون إلا متوكلًا، والتحدي ينافي التوكل, والله أعلم. ٣ مختصر لوامع الأنوار: "صـ ١٨٥"، اعتقاد الإمام أحمد: "٣٠٦/٢", طبقات الحنابلة.