يعني: عقيل بن أبي طالب ونوفل بن الحارث، «فإنك ذو مالٍ»، فقال: لا مال عندي. فقال:«أين المال الذي وضعته بمكة عند أم الفضل؟ وليس معك أحد، فقلت إن أُصبت في سفري فللفضل كذا، ولعبد الله كذا، ولفلان كذا»، فقال العباس: والذي بعثك بالحق ما علم بهذا أحد غيري، وإنك لرسول الله وأسلم هو وعقيل.
[ومن دعائه المستجاب]
ومن أعلامه دعاؤه على مضر حين آذوه وكذبوه، فقال:«اللهم اشْدُدْ وطْأَتَكَ على مُضَرْ، وابْعَثْ عليهم سِنِينَ كسِنِي يوسف»، فأمسك عنهم القطر حتى جفّ النبات والشجر، وماتت الأشياه، واشتووا القَدَّ، وأكلوا العِلْهِزُ.