للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ديارهم؛ فأعاد بعض ما أخذه منهم، فلما أيسوا منه ساروا من مكة عائدين على أقبح صورة ... انتهى باختصار لما تم عليهم من البلاء في عودهم من العرب، وأهلك الله ابن أبي هاشم في السنة التي بعد هذه السنة١.

ومنها: أنه في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة لم يحج أحد من الناس، لاختلاف السلاطين٢.

ومنها: أنه في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة لم يحج أحد من أهل العراق فيها؛ ذكر هاتين الحادثتين هكذا ابن كثير٣.

ومنها: أنه في سنة تسع وثمانين وأربعمائة ذهب للحجاج، وهم نازلون بقرب وادي نخلة كثيرا من الأموال والدواب والأزواد؛ وذلك أنه أصابهم سيل عظيم فأغرقهم، ولم ينج منهم إلا من تعلق بالجبال٤.

ومنها: أنه في سنة ست عشرة وخمسمائة لم يحج الركب العراقي، على ما وجدت بخط بعض المكيين٥. وأما ابن كثير فقال: وفي سنة ست عشرة وخمسمائة حج الناس، وفيه نظر٦.

ومنها: أنه في سنته ثلاثين وخمسمائة لم يحج الركب العراقي على ما وجدت بخط بعض المكيين٧.

ومنها: أنه في سنة ثلاثين وخمسمائة لم يحج الركب العراقي، على ما وجدت في "المرآة"٨.

ومنها: أنه في سنة تسع وثلاثين وخمسمائة نهب أصحاب هاشم بن فليتة أمير مكة الحجاج وهم في المسجد الحرام يطوفون ويصلون، ولم يرقبوا فيهم إلا ولا ذمة؛ وذلك لوحشة بين أمير مكة وبين أمير الحاج. ذكر هذه الحادثة بمعنى ما ذكرنا ابن الأثير وغيره٩.


١ الكامل ١٠/ ٨٣، النجوم الزاهرة ٥/ ١٣٨، درر الفرائد "ص: ٢٥٧".
٢ البداية والنهاية ي١٢/ ١٤٧، إتحاف الورى ٢/ ٤٨٧، درر الفرائد "ص: ٢٥٨".
٣ البداية والنهاية ١٢/ ١٤٩، إتحاف الورى ٢/ ٤٨٨، درر الفرائد "ص: ٥٨".
٤ البداية والنهاية ١٢/ ٥٣، إتحاف الورى ٢/ ٤٨٨، درر الفرائد "ص: ٢٥٨".
٥ إتحاف الورى ٢/ ٤٩٨.
٦ البداية والنهاية ١٢/ ١٨٨.؟
٧ إتحاف الورى ٢/ ٥٠٥، حسن الصفا "ص: ١٦".
٨ إتحاف الورى ٢/ ٥٠٦.
٩ الكامل ١١/ ٤٢، البداية والنهاية ١٢/ ٢١٩، العقد الثمين ١/ ٣٢٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>