الاعتراض الأول: أنها خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنّ صلاته سكن (١)
الجواب:
ما ثبت في حق النبي صلى الله عليه وسلم، ثبت في حق غيره، ما لم يقم على اختصاصه دليل (٢)
الاعتراض اثاني: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم، ترك الصلاة على من عليه دين، وأنتم لا تقولون بهذا (٣)
الجواب:
ثبت أنه صلى عليه بعد، فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أَنَّ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل الميت عليه الدين، فيسأل: «هل ترك لدينه من قضاء؟ " فإن حدث أنه ترك وفاء صلى عليه، وإلا قال: