٥. اليأس: أن يستبعد زوال المكروه، والقنوط: أن يستبعد رحمة الله سبحانه وتعالى ويستبعد حصول المطلوب، وسبب التفريق لئلا يحصل تكرار في أثر ابن مسعود رضي الله عنه السابق حيث فرّق بين اليأس والقنوط (٣).
٦. اليأس: عدم أمل وقوع شيء من أنواع الرحمة له، والقنوط: هو ذاك مع انضمام حالة هي أشد منه في التصميم على عدم الوقوع (٤).
٧. اليأس هو: انعدام الأمل في القلب، ومتى ما وصل ذلك إلى درجة شديدة بنحو ينعكس على مظهر الإنسان أصبح قنوطًا، وعلى هذا فاليأس صفة للقلب وهو: أن يقطع رجاءه من الخير وهي المؤثرة، وما يظهر على الصورة من التضاؤل والانكسار هو القنوط (٥).
(١) ينظر: الفروق اللغوية ١/ ٤٣٦. ') "> (٢) ينظر: روح المعاني ٩/ ١١٦. ') "> (٣) ينظر: القول المفيد ٢/ ٦٨٧. ') "> (٤) ينظر: روح المعاني ٩/ ١١٦. ') "> (٥) ينظر: المصدر السابق ٢٥/ ٤. ') ">