أيها المسلمون، وجانب الأخلاق في الإسلام له شأنه الكبير، فهدانا القرآن الكريم لأفضل الأخلاق وأكملها، فأخبر أن الخلق الكريم خلق محمد صلى الله عليه وسلم {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(٥) هدانا للصدق فأمرنا به {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}(٦) هدانا إلى الإخلاص في الأقوال والأعمال {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ}(٧)،
(١) سورة النور الآية ٤ (٢) سورة البقرة الآية ١٧٩ (٣) سورة المائدة الآية ٤٥ (٤) سورة المائدة الآية ٣٣ (٥) سورة القلم الآية ٤ (٦) سورة التوبة الآية ١١٩ (٧) سورة الزمر الآية ٢