وهدانا للحج لأداء هذه الفريضة التي فيها الخير لنا كما قال - جل وعلا -: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ}(١).
هدانا للدعوة إليه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالطرق الشرعية {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}(٢) هدانا فأخبرنا أن الأصل في تعاملنا الحل إلا ما دل الدليل على منعه {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا}(٣).
أباح لنا البيع والشراء وجعل التجارة مقرونة مع الجهاد {وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}(٥) أباح لنا البيع الذي فيه تبادل المنافع، وحرم علينا الربا الذي فيه الظلم والعدوان {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا}(٦)
(١) سورة الحج الآية ٢٨ (٢) سورة آل عمران الآية ١٠٤ (٣) سورة البقرة الآية ٢٩ (٤) سورة البقرة الآية ١٦٨ (٥) سورة المزمل الآية ٢٠ (٦) سورة البقرة الآية ٢٧٥