١ - أنه قد جاء الحديث القدسي مطلقا بعيب قائلي هذا اللفظ، وباعتبار قولهم كفرا بالله تعالى، وإيمانا بالكوكب.
٢ - أن هذا القول ذريعة إلى الوقوع في الاعتقاد الشركي، فاعتياد الناس عليه في العصر قد يؤدي بجهلتهم أو بمن يأتي بعدهم إلى الوقوع في الاستسقاء الشركي بالأنواء (١).
٣ - أنه لفظ موهم لاعتقاد فاسد (٢).
(١) ينظر قول الحافظ ابن حجر السابق، وقول القرطبي الآتي. (٢) ينظر قول الباجي الذي سبق نقله قريبا، وينظر فتح المجيد ص ٣٧٣.