تأثير لا استقلالا ولا تسببا فقد اختلف أهل العلم في حكم هذا اللفظ: فقيل: هو محرم.
وقيل: مكروه. وقيل: مباح (١)، ولا شك أن هذا اللفظ ينبغي تركه، واستبداله بالألفاظ الأخرى التي لا إيهام فيها، فإما أن يقول:"مطرنا بفضل الله ورحمته"، وهذا هو الذي ورد الثناء على من قاله، كما سبق في الحديث القدسي، فهو أولى من غيره، وإما أن يقول:"هذا مطر أنزله الله في وقت نجم كذا"، أو يقول:"مطرنا في نوء كذا"(٢)، ونحو ذلك من العبارات الصريحة التي لا لبس ولا إشكال فيها، فقول: «مطرنا بنوء كذا (٣)» أقل أحواله الكراهة الشديدة، والقول بالتحريم قول قوي، لما يلي:
(١) شرح السنة: الاستسقاء ٤/ ٤٢١، النهاية (مادة: نوأ)، جامع الأصول: النجوم ١١/ ٥٧٨. (٢) مغني المحتاج: صلاة الاستسقاء ١/ ٣٢٦، الفرع ١/ ١٦٣، الإنصاف ٥/ ٤٣٩. (٣) صحيح البخاري الجمعة (١٠٣٨)، صحيح مسلم الإيمان (٧١)، سنن النسائي الاستسقاء (١٥٢٥)، سنن أبو داود الطب (٣٩٠٦)، مسند أحمد بن حنبل (٤/ ١١٧)، موطأ مالك النداء للصلاة (٤٥١).