وقال البيهقي بعد ذكره الحديثين (٢): (والمثبت أولى من النافي، مع ما مضى من حديث ابن عباس)(٣).
وقال ابن القيم (٤): (والمثبت مقدم على النافي إن صح).
قلت: وقد اختلف العلماء في الحديث المثبت بين مصحح ومضعف.
ولذا تعقب ابن التركماني البيهقي بقوله (٥): (قلت: وإنما
(١) ينظر: لطائف المعارف ص ٤٦١. (٢) السنن الكبرى ٤/ ٢٨٥. (٣) يريد حديث ابن عباس (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلي الله ... ) (٤) زاد المعاد ٢/ ٦٥. (٥) الجوهر النقي ٨/ ٢٨٥.