ولهذا وجدنا العلامة محمد بن إبراهيم الوزير، - رحمه الله -، يضع كتابا قائما برأسه على منهج القرآن في بيان العقيدة، ويوازن ذلك بمناهج المنطق اليوناني بما فيه من جفاف وتعقيد وتخليط، وسماه " ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان "، ومن قبل ذلك وضع شيخ الإسلام ابن تيمية كتابا كاملا ينقض فيه منطق اليونان بعنوان " نقض المنطق ".