قال:"زائدة وأبو الاحوص، وإسرائيل وشريك". فقال يحيى:"لو كان أربعة آلاف مثل هؤلاء كان الثوري أثبت منهم".
قال الفلاس:"وسمعته يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي عن هذا" فقال/ (ب ص ٣٠٨) ١ عبد الرحمن: "هؤلاء قد اجتمعوا وسفيان أثبت منهم والإنصاف لا بأس به فأشار عبد الرحمن إلى ترجيح روايتهم لاجتماعهم ولا شك (أن) ٢ الاحتمال من الجهتين منقدح قوي، لكن ذاك إذا لم ينته/ (ي ٢٦٢) عدد الأكثر إلى درجة قوية/ (?١٥٣/أ) جدا بحيث يبعد اجتماعهم على الغلط أو يندر أو يمتنع عادة ٣ فإن نسبة الغلط إلى الواحد وإن كان أرجح من أولئك في الحفظ والإتقان أقرب (من نسبته) ٤ إلى جمع الكثير.
ومما يقوي بالتعليل فيه بالوقف ما إذا كان قد زيد في الإسناد عوضا عن ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - كحديث ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "أنه قضى في أمهات الأولاد أن لا يبعن ولا يوهبن ... " الحديث.
هكذا رواه الدارقطني في السنن٥ من رواية يونس بن محمد المؤدب، عن عبد العزيز بن مسلم٦ عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر - رضي الله عنه -.
وخالفه يحيى بن إسحاق السالحين ٧- فرواه عن عبد العزيز عن
١ في (هـ) "قال" ٢ في (ر) و (ي) "وأن" والصواب حذف الواو. ٣ في (هـ) "عادا". ٤ ما بين القوسين سقط من (ب) . ٥ ٤/١٣٤. ٦ في كل النسخ عبد العزيز بن محمد، والصواب عبد العزيز بن مسلم كما في سنن الدارقطني، والتعليق المغني نقلا عن ابن القطان القسملي - بفتح القاف وسكون والمهملة وفتح الميم مخففا - أبو زيد المروزي ثم البصري ثقة عابد ربما وهم من السابعة مات سنة ١٦٧/خ م د س ت. تقريب ١/٥١٢، الكاشف ٢/٢٠٢. ٧ ويقال السيلحيني - بمهملة ممالة وفتح اللام وكسر المهملة وفتح اللام وكسر المهملة ثم تحتانية ساكنة - صدوق.