"إذا كان الرجل يصلي في فضاء فليركز بين يديه شيئا فإن لم يستطيع أن يركزه، فليعرضه، فإن لم يكن معه شيء، فليخلط خطا في الأرض"١.
رجاله ثقات وقول البيهقي٢:"إن الشافعي - رضي الله عنه - ضعفه". فيه نظر، فإنه/ (ب ٣٠٥) احتج به فيما وقفت عليه، في المختصر الكبير للمزني - والله أعلم -.
ولهذا صحح الحديث أبو حاتم ابن حبان٣ والحاكم٤ وغيرهما.
وذلك مقتضى لثبوت عدالته عند من صححه.
فما يضره مع ذلك أن لا ينضبط اسمه إذا عرفت ذاته - والله تعالى أعلم -.
[أمثلة للمضطرب:]
ووجدت أمثلة للمضطرب في "علل الدارقطني"٥.
ومنها: حديث: "شيبتي هود وأخواتها".
اختلف فيه على أبي إسحاق السبيعي.
(أ) فقيل عنه عن عكرمة، عن أبي بكر - رضي الله عنه -.
(ب) ومنهم من زاد فيه ابن عباس - رضي الله عنهما -.
١ وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٢/١٤ بهذا الإسناد وهذا اللفظ إلا أن هشيما قد عنعن عند عبد الرزاق والأولى أن يقال فيه مقطوع لأنه من قول التابعي. ٢ قال البيهقي في السنن الكبرى ٢/٢٧١ "واحتج الشافعي بهذا الحديث في القديم ثم توقف فيه الجديد ... ". ٣ انظر الإحسان ٤/ل ٤٣. فإنه رواه من طريق عمرو بن حريث عن جده سمع أبا هريرة به. ٤ لم أجد هذا الحديث في المستدرك. ٥ ١/ل٩.