للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الزهد له عن الحاكم عن الأصم عن بكر بن سهل عن عبد الله بن محمد بن رمح١ عن عبد الله بن وهب عن حفص بن ميسرة عنه به.

وليس في إسناده من ينظر في أمره إلا بكر بن سهل٢، فقد ضعفه النسائي وقواه غيره. ولم يتهمه/ (ي١٠٧) أحد بالكذب. وقد رويناه من وجه آخر عن حفص بن ميسرة.

وفي الجملة فالحكم على هذا الحديث بالوضع مردود، وقد جمعت أسانيده بطرقها وعللها في الجزء٣ الذي جمعته فيما ورد في غفران ما تقدم وما تأخر من الذنوب - غفر الله ذنوبنا كلها بمنه وكرمه.

٤- ومنها: حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - في سد الأبواب إلا باب علي - رضي الله تعالى عنه - وهو في المسند من رواية الإمام أحمد، عن وكيع، عن هشام بن سعد، عن عمرو بن أسيد٤ عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال:


١ عبد الله بن محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي المصري صدوق من الحادية عشرة، مات قبل أبيه/ق. تقريب ١/٤٤٦، الكاشف ٢/١٢٥ وقال: مات سنة ٢٢٥.
٢ بكر بن سهل الدمياطي أبو محمد مولى بني هاشم عن عبد الله بن يوسف وكاتب الليث وطائفة وعنه الطحاوي والأصم والطبراني وخلق، حمل الناس عنه وهو مقارب الحال، قال النسائي ضعيف، توفي سنة ٢٨٩.
ميزان الاعتدال ١/٣٤٥.
٣ انظره في المجلد الأول من مجموعة الرسائل المنيرية ص٢٦٤- ٢٦٦، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/٢٠٥ بعد أن ساق حديث أنس من طرق: "رواه البزار بإسنادين رجال أحدهما ثقات". وانظر القول المسدد ص٢٩- ٣٢.
٤ عمرو بن أبي سفيان بن أسيد - بفتح أوله - ابن جارية - بالجيم - الثقفي المدني حليف بني زهرة وقد ينسب إلى جده، ويقال عمر ثقة من الثالثة/خ م د س.
تقريب ٢/٧١، تهذيب التهذيب ٨/٤١.
وذكر فيه اختلافا في تسميته ثم قال: "ووقع لأحمد من طريق إبراهيم (ولعله هشام) بن سعد عن عمر بن أسيد" هذا وفي كل النسخ "عمر بن راشد" وهو خطأ والتصحيح من مسند أحمد والتقريب والتهذيب.

<<  <  ج: ص:  >  >>