للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وتارة يكون من اختلاف الرواة عنه وهو الأكثر.

فإن في رواية أبي الحسن ابن العبد١ عنه من الكلام على جماعة من الرواة والأسانيد ما ليس في رواية اللؤلؤي٢ وإن كانت روايته٣ أشهر.

ومن أمثلة ذلك ما رواه من طريق الحارث بن وجيه٤ عن مالك بن دينار٥ عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - حديث: "إن تحت كل شعرة جنابة ... " الحديث٦.

فإنه تكلم عليه في بعض الروايات فقال: "هذا حديث ضعيف والحارث حديثه منكر" وفي بعضها اقتصر على بعض هذا الكلام.

وفي بعضها لم يتكلم فيه وقد يتكلم٧ على الحديث بالتضعيف البالغ خارج السنن ويسكت٨ عنه فيها.


١ هو علي بن الحسن بن العبد أبو الحسن الوراق. سمع أبا داود السجستاني وعثمان بن حرزاد الأنطاكي، روى عنه الدارقطني وغيره مات سنة ٣٢٨. تاريخ بغداد (١١/٣٨٢) .
٢ هو أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي صاحب أبي داود مات سنة ٣٣٣. تذكرة الحفاظ (٣/٨٤٥) .
٣ في (ي) "رواته" وهو خطأ.
٤ من (ر) وفي (?) و (ب) "دحية" وهو خطأ.
٥ مالك بن دينار البصري الزاهد أبو يحيى صدوق عابد من الخامسة مات سنة ١٣٠/خت٤. تقريب (٢/٢٢٤) ، الكاشف وقال مات سنة ١٢٣ (٣/١١٣) .
٦ د ١- كتاب الطهارة ٩٨- باب في الغسل من الجنابة حديث ٢٤٨ وقال بعده: "الحارث بن وجيه حديثه منكر وهو ضعيف"، ت أبواب الطهارة ٧٨- باب ما جاء أن تحت كل شعرة جنابة حديث ١٠٦ وقال بعده: "حديث الحارث بن وجيه غريب لا نعرفه إلا من حديثه"، جه كتاب الطهارة ١٠٦- باب تحت كل شعرة جنابة حديث ٥٩٧.
٧ في كل النسخ "تكلم" بلفظ الماضي والصواب ما أثبتناه لأن السياق يستدعيه.
٨ في (ر) "سكت" بصيغة الماضي.

<<  <  ج: ص:  >  >>