٣٠- قول ابن الصلاح، في هذه المسألة:"وأما١ الذي حذف من مبتدأ إسناده واحد أو أكثر ... ففي بعضه نظر"٢.
إنما خص النظر ببعضه، لأنه كما أوضحته على قسمين:
أحدهما/ (?٣٢/ب) : ما أورده موصولا ومعلقا سواء كان ذلك في موضع واحد أو موضعين/ (ر٣٢/ب) ، فهذا لا نظر فيه، لأن الاعتماد على الموصول ويكون المعلق شاهدا له.
وثانيهما: ما لا يوجد في كتابه إلا معلقا/ (ي ٥٦) فهذا هو موضع النظر، وقد أفردته بتأليف مستقل لطيف الحجم جم الفوائد٣ ولله الحمد.
٩- قوله (ع) ٤: وفيه بقية أربعة عشر موضعا رواه متصلا ثم عقبه بقوله: "ورواه فلان". وقد جمعها الرشيد العطار٥ في الغرر المجموعة وقد بينت ذلك كله في جزء مفرد" انتهى٦.
وفيه أمور:
الأول: فيه بقية أربعة عشر. ليس فيه عند الرشيد إلا ثلاثة
١ في مقدمة ابن الصلاح "وأما المعلق وهو الذي حذف ... الخ". ٢ مقدمة ابن الصلاح ص٢٠. ٣ يجوز أن يكون غير تغليق التعليق. ٤ سقط هذا الرمز من جميع النسخ. ٥ الإمام الحافظ الثقة المجود رشيد الدين أبو الحسين: يحيى بن علي بن عبد الله بن علي القرشي الأموي النابلسي ثم المصري العطار المالكي، من آثاره غرر الفوائد المجموعة، وتحفة المسترشدين توفي سنة ٦٢٢. تذكرة الحفاظ ٤/١٤٤٢، ومعجم المؤلفين ١٣/٢١٣. ٦ التقييد والإيضاح ص٣٣.