للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يلتحق بدرجة الصحيح فضلا عن١ أن يرتفع إلى درجة الشيخين - والله أعلم -.

ومن العجيب٢ ما وقع للحاكم أنه أخرج لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم٣. وقال بعد روايته:

"هذا صحيح الإسناد، وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن"٤. مع أنه قال في كتابه الذي جمعه في الضعفاء:

"عبد الرحمن بن زيد بن أسلم روى/ (ر٢٦/ب) عن أبيه أحاديث موضوعة لا يخفى على٥ من تأملها من أهل الصنعة أن الحمل فيها عليه".

وقال في آخر هذا الكتاب: "فهؤلاء الذين ذكرتهم قد ظهر عندي جرحهم؛ لأن الجرح/ / (ب٥٥) (?٢٧/أ) لا أستحله تقليدا. انتهى.


١ كلمة "عن" ليست في (ر، ب) .
٢ من نسختي (ر) وفي (ي) و (?) "أعجب".
٣ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي ضعيف من الثامنة مات سنة ١٨٢ ت ق، تقريب ١/٤٨٠ وقال ابن حبان: "كان ممن يقلب الأخبار، وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقوف فاستحق الترك" كتاب المجروحين ١/ ٥٧". وقال البخاري: "عبد الرحمن ضعفه علي جداً"، وعن يحيى بن معين: "ضعيف"، وضعفه النسائي وأحمد. ميزان الاعتدال ٢/ ٥٦٤.
٤ الحديث في المستدرك ٢/ ٦١٥ بإسناد الحاكم إلى عبد الله بن مسلم الفهري ثنا إسماعيل بن مسلمة أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لما اقترف آدم الخطيئة قال: "يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي" فقال الله: "يا آدم وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه؟ " قال: "يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمدا رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الأسماء إليك" فقال: "صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي ادعني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك". صحيح الإسناد وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن قال الذهبي بل موضوع وعبد الرحمن واه. رواه عبد الله بن مسلم الفهري ولا أدري من ذا.
٥ كلمة "على" ليست في (?) و (ب) .

<<  <  ج: ص:  >  >>