فلا اعتراض على ابن الصلاح في شيء مما أطلقه/ (?٢٠/أ) . والله أعلم.
٦- قوله ع:"ولم يذكر عدة كتاب مسلم بالمكرر وهو يزيد على عدة كتاب البخاري بكثرة طرقه"٢. انتهى.
وذكر الشيخ في شرح الألفية عن أحمد بن سلمة أن عدة كتاب مسلم بالمكرر اثنا عشر ألف حديث٣.
وعن الشيخ محي الدين النووي أن عدته بغير المكرر نحو أربعة آلاف٤/ (ر٢٠/أ) قلت: وعندي في هذا نظر. وإنما لم يتعرض المؤلف لذلك، لأنه لم يقصد ذكر عدة ما في البخاري حتى يستدرك عليه عدة ما في كتاب مسلم، بل السبب في ذلك ذكر المؤلف لعدة ما في البخاري أنه جعله من جملة البحث في أن الصحيح الذي ليس في الصحيحين غير قليل خلافا لقول ابن الأخرم٥.
١ في (ر/أ) بالسماع وبعضه بالإجازة. ٢ التقييد والإيضاح ص٢٧. ٣ هذا النص في التقييد والإيضاح ص٢٧ ولم أجده في شرح الألفية، ويجوز أن يكون الحافظ رآه في التقييد والإيضاح، وعزاه سهوا إلى شرح الألفية. وهو أيضا في تذكرة الحفاظ ٢/٥٨٩. ٤ التقريب مع تدريب الراوي ص٥١، وشرح الألفية للعراقي ١/٥٠. وقد قام محمد فؤاد عبد الباقي المصري بتعداد أحاديث مسلم وترقيمها بأرقام مسلسلة، من أول حديث في الكتاب إلى آخره فبلغ عددها بغير المكرر ثلاثة آلاف وثلاثة وثلاثين حديثا ٣٠٣٣. ٥ هو الإمام الحافظ محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني النيسابوري له مؤلفات منها: المستخرج على صحيح مسلم مات سنة ٣٤٤. تذكرة الحفاظ ٣/٨٦٤، والأعلام ٨/١٧. وقول ابن الخرم الذي أشار إليه الحافظ في مقدمة ابن الصلاح ص٢٧ قال: "قل ما يفوت البخاري مسلما مما يثبت من الحديث".