والمَهْزُوْلُ من القِرْدانِ يُسَمّى: طِلْحاً، والجَميعُ: الأطْلاحُ.
وذو (١٩) طَلَحٍ: المَكانُ الذي ذَكَرَه الحُطَيْئةُ:
ماذا تقولُ لأفْراخٍ بذي طَلَحٍ …
(٢٠) وطَلَحٌ -أيضاً-، ذَكَرَه الأعْشى (٢١).
ورَجُلٌ طِلْحٌ (٢٢): خالي الجَوْفِ من الطَّعَام.
وفلانٌ طِلْحُ مالٍ: أي مُصْلِحُه. وطِلْحُ نِسَاءٍ: أي تِبْعُهُنَّ.
وطَلَّحَ فلانٌ على فلانٍ: ألَحَّ عليه في المَسْألة.
لطح (٢٣):
اللَّطْحُ: كاللَّطْخِ إِذا جَفَّ أو حُكَّ لم يَبْقَ له أثَرٌ.
واللَّطْحُ: الضَّرْبُ باليَدِ،
و ١٤ - في الحديث (٢٤): «كان النَّبِيُّ-صَلَى الله عليه وسلم (٢٥) - يَلْطَحُ
(١٧) ديوان الأعشى:١٥٩، ونص البيت فيه: كم رأينا من أناس هلكوا ورأينا المرء عمراً بطلحْ. (١٨) جملة (وناقة طليح) لم ترد في ك. (١٩) كلمة (ذو) سقطت من ك. (٢٠) ديوان الحطيئة:١١٣، ونصه فيه: ماذا تقول لأفراخ بذي مرخٍ رغب الحواصل لا ماء ولا شجرُ وهو بنص الأصل في التهذيب والمحكم والتكملة ومعجم البلدان:٦/ ٥٤ واللسان. (٢١) قال في معجم البلدان:٦/ ٥٤ تعقيباً على بيت الأعشى المتقدم الذكر: «قال ابن السكيت: طَلَحٌ هاهنا موضعٌ». (٢٢) هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين ومطبوع التكملة، ولكنها في القاموس بفتح الطاء. (٢٣) وهم في ك فجعل العنوان (حلط). (٢٤) ورد الحديث في غريب أبي عبيد:١/ ١٢٨ والتهذيب والمقاييس والمحكم والفائق:٣/ ٧٤ وصُحِّف فيه الى (يلطخ) بالخاء المعجمة. واللسان والتاج. (٢٥) كلمة (عليه) سقطت من ك.