للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: مجموعة أجزاء حديثية - أدب النفوس
المؤلف: أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجُرِّيُّ البغدادي (ت ٣٦٠هـ)
قدم لها وعلق عليها وخرج أحاديثها: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان
الناشر: دار الخراز، السعودية، دار ابن حزم، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
عدد الصفحات: ٢٧١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[أدب النفوس للآجري]

(المؤلف)
أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجُرِّيُّ البغدادي (٣٦٠ هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
أدب النفوس
بتحقيق مشهور بن حسن آل سليمان، وصدر عن دار الخراز بجدة، ودار ابن حزم، ضمن مجموعة أجزاء حديثية، سنة ١٤٢٢ هـ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال أمور؛ من أهمها:
١- نقل عنه ابن الجوزي في ذم الهوى (ص ٣٧، ٤١) .
٢- نص على نسبته إليه: الكتاني في الرسالة المستطرفة (٥٣) ، وفؤاد سزگين في تاريخ التراث العربي (١٩٢) ، والألباني في فهارس مخطوطات المكتبة الظاهرية (ص ٢) .
٣- المشايخ الذين روى عنهم المصنف في هذا الكتاب هم مشايخه المعروف بالرواية عنهم في كتبه الأخرى. فضلا عن أن أسلوب المصنف في الكتاب هو أسلوب الآجري في بقية كتبه، والله أعلم.

(وصف الكتاب ومنهجه)
اعتنى الإسلام بالنفس الإنسانية اعتناء عظيما، وتتابعت النصوص من الكتاب والسنة على بيان هذا الاهتمام؛ فبينت عيوب النفس وقبيح عاداتها، ووسائل تزكيتها وتطهيرها، ومداخل الشيطان إليها، وكيفية إقامتها على شريعة الله عز وجل.
وكان ممن كتب في أدب النفس، وأبان عنه أحسن بيان: الإمام أبو بكر الآجري في كتابه أدب النفوس، الذي تبين من خلال مطالعته ما يلي:
١- استهل المؤلف الكتاب بمقدمة تُعدُّ تمهيدًا لموضوع الكتاب.
٢- لم يبوب المصنف كتابه؛ بل سرد الأخبار ولم يرتبها.
٣- أسند الأحاديث والآثار التي أوردها.
٤- لم يقتصر على إيراد الأحاديث فحسب؛ بل إن له كلامًا يتخلل النصوص التي يوردها - على عادته في أكثر كتبه - بمثابة وعظ ونصح وإرشاد وتوجيه.
٥- لم يتعقب أحاديث كتابه ببيان الصحيح من الضعيف؛ بل ساقها كلها وسكت عنها، اعتمادًا منه على ما تقرر عند أهل العلم: أنَّ من أسند لك فقد أحالك.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [الآجري]