للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: صفة الجنة لابن أبي الدنيا
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
تحقيق ودراسة: عمرو عبد المنعم سليم
الناشر: مكتبة ابن تيمية، القاهرة- مصر، مكتبة العلم، جدة - السعودية
عدد الصفحات: ٢٤٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[صفة الجنة لابن أبي الدنيا]

(المؤلف)
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨- ٢٨١هـ)

(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١- طبع باسم:
صفة الجنة وما أعده الله لأهلها من النعم
تحقيق طارق الطنطاوي، وصدر عن مكتبة القرآن بالقاهرة، بدون تاريخ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
إن مما يثبت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه ما يلي:
١ - ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف من السير (١٣).
٢ - نقل عنه الحافظ المنذري في الترغيب (٣٨ و٤٧١).
٣ - ونقل عنه الحافظ ابن حجر في الفتح (٦٧).
٤ - وعده ابن حجر أيضًا ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس (٤٧٢).

(وصف الكتاب ومنهجه)
لقد اشتمل هذا الكتاب على (٣٥٣) نصًا مسندًا، منها ما هو مرفوع ومنها ما دون ذلك، وقد سردها المؤلف سردًا متتابعًا، دون أن يقسم الكتاب إلى أبواب، وبالتالي لم يضع تراجم أو عناوين، على أن المدقق في أسلوب سوق النصوص يتبين له أن المؤلف قد راعى أن يجمع النصوص التي تناقش قضية معينة في موضع واحد، وبالتالي خرج الكتاب متآلف الجزئيات، يمثل في مجمله وحدة موضوعية واحدة.
ولما كانت قضية الكتاب من أقوى القضايا التي ترقق القلب، وتحرك سواكن النفس، إلى العمل الحثيث في طلب الجنة، حشد المؤلف لها من القصص والأشعار، والحكم والأخبار، ما يكون له أقوى الأثر في هذا الأمر، غير مبال بمسألة انتقاء الصحيح من النصوص، أو نقد ما يذكر منها، وعذره في هذا؛ أن جماعة من المحدثين -ومنهم المؤلف- قد توسعوا في قبول غير الصحيح في أبواب الزهد والرقائق والأخلاق والآداب وفضائل الأعمال؛ على اعتبار أن مقصدها تهذيب النفوس, وتطهير القلوب، وليست هي مما يتعبد به.
على أنه لو اعتنى بهذا الضرب من الأبواب, وانتقيت مادته مما ثبت؛ لكان لها أحسن الأثر في النفوس.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [ابن أبي الدنيا]