١ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الثِّقَةُ بَهَاءُ الدِّينِ شَمْسُ الْحُفَّاظِ، نَاصِرُ السُّنَّةِ، مُحَدِّثُ الشَّامِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ ابْنُ الْإِمَامِ الْعَالِمِ الْحَافِظِ ثِقَةِ الدِّينِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ. قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ الثَّانِيَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الدُّرِّ يَاقُوتُ بْنُ عَبدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ التَّاجِرُ مَوْلَى ابْنِ الْبُخَارِيِّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ السَّادِسِ وَعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ , سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ , وَمَرَّةً أُخْرَى فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ , ثَالِثِ وَعِشْرِينَ صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ , قَالَ: ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّرِيفِينِيُّ الْخَطِيبُ , قِرَاءَةً عَلَيهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ: ثنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُخَلِّصُ , إِمْلَاءً يَوْمَ الْجُمُعَةِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ: ⦗٤٨⦘ ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ إِمْلَاءً فِي صَفَرٍ لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْهُ، سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَسَدٍ الشَّيْبَانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو جَمْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" فَأَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمْسَ مِنَ الْمَغْنَمِ»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.