للصيام أثر على حصول عبادة الخشوع فعندما يقل الطعام تخف النفس ويقبل القلب على الخشوع ويسهل عليه، ولذا يجد الصائم أثر صيامه على زيادة خشوعه، ولأنه في الصوم تكثر الطاعات ويجد العبد نفسه منطلقاً في الخير، وكذلك لأن الشيطان الذي يفسد على العبد خشوعه قد قُيِّد وسلسل في رمضان، فسهلت عبادة الخشوع ووجد الصائم أثرها على عبادات كثيرة، منها المسائل الآتية: