للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: جزء القراءة خلف الإمام
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (١٩٤ - ٢٥٦ هـ)
حققه وعلق عليه: الأستاذ فضل الرحمن الثوري
راجعه: الأستاذ محمد عطا الله خليف الفوجياني
الناشر: المكتبة السلفية - باكستان
الطبعة: الأولى، ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م
عدد الصفحات: ٧١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[القراءة خلف الإمام للبخاري]

(المؤلف)
أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجُعْفي البخاري (١٩٤ - ٢٥٦ هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
جزء القراءة خلف الإمام
في عدة طبعات أهمها ما يلي:
١- طبعة بتحقيق فضل الرحمن الثوري، وصدر عن المكتبة السلفية - لاهور، سنة ١٤٠٠ هـ.
٢- طبعة صدرت عن دار الكتب العلمية، بدون تحقيق، ١٤٠٥ هـ، وهي الطبعة التي اعتمدنا عليها.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
يعد جزء القراءة خلف الإمام مشهور النسبة إلى الإمام البخاري رحمه الله، فقد تتابع العلماء على نسبته إليه، ويدل على ذلك ما يلي:
١ - نقل عن الكتاب واستفاد منه جمع كبير من أهل العلم، منهم: البيهقي في غير موضع من كتابه "القراءة خلف الإمام" (ص: ٢٣ , ٧٩) ، والمزي في تهذيب الكمال (١) ، (٢، ٢٦٨) ، والذهبي في ميزان الاعتدال (٦٧٢) ، وابن القيم في حاشيته على سنن أبي داود (٣) ، والحافظ ابن حجر في غير كتاب من كتبه منها: فتح الباري (٢٩، ٢٢٧) ، وتهذيب التهذيب (١) (٤، ١١١) ، والإصابة (٥٦٣٨) ، وتلخيص الحبير (٢) ، وغيرهم من أهل العلم.
٢ - اهتمام العلماء بالكتاب سماعًا وإسماعًا، فقد ذكره ابن حجر ضمن مسموعاته عن مشايخه في المعجم المفهرس برقم (١٠٥) ، وذكر الكتاب ضمن مسموعات بعض أهل العلم في تغليق التعليق لابن حجر (٥٦) ، وذيل التقييد للفاسي (١٠) .

(وصف الكتاب ومنهجه)
قصد الإمام البخاري رحمه الله في هذا الجزء إلى الكلام على مسألة تتعلق بفقه الصلاة، ألا وهي قراءة المأموم خلف الإمام في الصلاة، والمطالع للكتاب يتبين له من منهج المؤلف في الكتاب ما يلي:
١ - قسَّم الكتاب إلى أبواب، وجعل لكل باب عنوانًا، وأورد تحته ما يناسبه من أحاديث وآثار مسندة، وقد جعل عناوين الأبواب متضمنة لإشارة مختصرة إلى مضمون النصوص التي سيذكرها في الباب.
٢- بدأ الكتاب بمقدمة ذكر فيها عدة نصوص تتعلق بوجوب قراءة الفاتحة في الصلاة، ثم عقد بابا في وجوب القراءة للإمام والمأموم، وأدنى ما يجزئ من ذلك، ثم أتبعه بباب ذكر فيه هل يقرأ بأكثر من فاتحة الكتاب خلف الإمام، ثم عقد بابًا في المنع من الجهر بالقراءة خلف الإمام.
٣ - احتفظ لنا الكتاب بفقه أئمة السلف فيما يتعلق بالمسألة محل البحث، وجاء ذلك من خلال جملة كبيرة من الآثار التي خرجها البخاري عن الصحابة والتابعين.
٤ - عقب البخاري على كثير من الأحاديث التي أوردها بالشرح والبيان، ورد على المخالفين وأجاب عن أدلتهم، وتكلم على كثير من الأسانيد والمتون التي أوردها، وصحَّح وضعَّف، واختار ورجح، فجاء الجزء آية بينة على سعة علم البخاري وعظيم فقهه، وأن له عقلية واعية قادرة على الفهم والاستيعاب والتحليل والترجيح.
٥ - لم يلتزم المصنف الصحة هنا كما التزمها في صحيحه؛ بل أورد كذلك الحسن والضعيف.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [البخاري]