ثم كتب إليه أسماء جواريه العوامل، وعرضها عليه، فأبى أن يقبلهن، ووصله بعشرة آلاف دينار، ثم صرفه في تلك السنة.
وقال أبو محمد بن السيد البطليوسي في شرح قول ابن قتيبة: وأي موقف أخزى لصاحبه من موقف رجل من الكتاب قال ابن القوطية: هذا الرجل هو محمد بن الفضل وهذا غلط لأن محمد بن الفضل إنما وزر للمتوكل، وكان شاعراً كاتباً حلو الشمائل، عالماً بالغناء.
وولي الوزارة أيضاً في أيام المستعين.
[عمرو بن بحر الجاحظ]
كان مائلاً إلى ابن الزيات، منحطاً في هواه، فلما نكبه المتوكل أُدخل الجاحظ على أحمد بن أبي دواد مقيداً، فقال له: والله ما أعلمك إلا متناسياً