كم قلتُ إذْ قبَّل كَفِّي وقد … تَيَّمَنِي ياليت كَفِّي شَفَهْ
وقوله أيضًا (١):
وشادِنٍ جمالُه … يقْصُر عنه صَفَتِي
أهْوَى لتَقْبيل يدِي. .. فقلتُ لا بل شَفَتِي
وقوله أيضًا (١):
قُل لأبي القاسم إن جِئْتَه … هُنِّيتَ ما أُعْطِيتَ هُنِّيتَهُ
كلّ جمال فائقٍ رائق … أنتَ برَغْمِ البدرِ أُوتيتَهُ
وقوله أيضًا (١):
قُل لأبي القاسم الحُسَيْنِي … يا نارَ قلبِي ونُورَ عَيْنِي
البدرُ زَيْنُ السماء حُسْنا … وأنتَ زينٌ لكلّ زينِ
قوله، وهو من السائر المشهور (١):
قال لي إنّ رَقيبِي … سَيِّءَ الخُلْقِ فدَارِه
قلتُ دَعْنِي وجْهُك الجَنَّـ … ـةُ حُفَّتْ بالمكارِهْ
وقوله أيضًا (١):
أقول وقد رأيتُ له سَحابا … مِن الهِجْران مُقْبِلَةً إلينا
وقد سَحَّتْ عَزالِيها بِمَطْلٍ … حَوالَينا الصُّدودُ ولا عَلَيْنا (٢)
وقوله أيضًا (٣):
وشادِنٍ يُكْثِرُ من قول لا … أوْقَع قلبِي في ضُروب البَلا
قلتْ وقد تَيَّمَنِي طَرْفُه … هذا هو السِّحْرُ وإلا فلا
وقوله أيضًا (٣):
وشادِنٍ ذي غَنَجٍ … طاوِي الحشا مُعْتَدِلِ
(١) يتيمة الدهر ٣: ٢٥٨.
(٢) العزالي: جمع العزلاء، وهي مصبّ الماء من القربة ونحوها.
(٣) يتيمة الدهر ٣: ٢٥٩.