٤٥٧ - (١) وهذا مثلُ ما ذكرتُ مِن الفرائض قَبْله لو تُرِك (٢) الحديث فيه اسْتُغْنِيَ فيه بالكتاب وحين حُكِيَ الحديثُ فيه دلَّ على اتباعِ الحديث كتابَ الله
٤٥٨ - (٣) ولعلَّهم إنما حَكَوُا الحديثَ فيه لن أكثرَ ما تَوَضَّأَ رسولُ الله ثلاثاً فأرادوا أن الوضوءَ ثلاثاً اختيارٌ لا أنه واجبٌ لا يجزئُ أقلُّ منه ولما ذُكِرَ منه في (٤) أن " من توضأ وضوء هذا وكان ثلاثا ثم وصل لا يحدث نفسه فيما غُفِرَ لَهُ (٥) " فأرادوا طَلَبَ الفَضْل في الزيادة في الوضوء وكانتْ الزيادةُ فيه نافِلَةً
٤٥٩ - (١) وغَسَلَ رَسُولُ الله في الوضوء المِرْفَقَيْنِ والكَعْبَين وكانت الآية محتملةً أن يكونا مَغْسولين وأن يَكُونَ (٦) مغْسولاً إليهما ولا يكونان (٧) مغسولَيْن ولعلهم حَكَوا الحديثَ إبانَةً لهذا أيضاً
٤٦٠ - وأشْبَهُ الأمريْن بظاهر الآية أن يكونا مغسولين
(١) هنا في ب و ج زيادة «قال الشافعي». (٢) في ب «ولو ترك» بزيادة واو العطف، وهو خطأ في المعنى ومخالف للأصل. (٣) هنا في ب زيادة «قال» وفي ج «قال الشافعي». (٤) في ب «فيه» بدل «في» وهو غير جيد ومخالف للأصل، وكلمة «منه» لم تذكر في النسخ المطبوعة، وهي ثابتة في الأصل، والمراد: ولما ذكر من الحديث الخ. (٥) في ب «غفر الله له»، وهو مخالف للأصل: والحديث الذي أشار اليه الشافعي معروف من حديث عثمان بن عفان، رواه الشافعي وأحمد والشيخان وغيرهم. (٦) في ب و ج «يكونا» والذي في الأصل «يكون» ثم كتب كاتب فيه حرفي «نا» بين الواو والنون، وضرب على النون الأخيرة، وهو تصرف من صانعه من غير دليل. (٧) في ب «يكونا» وهو مخالف للأصل.