٤٨٤١ - وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي " شُعَبِ الْإِيمَانِ " عَنْهُمَا.
ــ
٤٨٤١ - (وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالتِّرْمِذِيُّ) أَيْ: فِي جَامِعِهِ (وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ عَنْهُمَا) . أَيْ: عَنْ عَلِيٍّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ مَعًا، إِمَّا فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ أَوْ فِي حَدِيثَيْنِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَفِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ: رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالْحَاكِمُ فِي الْكُنَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَالشِّيرَازِيُّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَالْحَاكِمُ فِي تَارِيخِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ. وَابْنُ عَسَاكِرَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ. قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، يُكْنَى أَبَا الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِزَيْنِ الْعَابِدِينَ، مِنْ أَكَابِرِ سَادَاتِ أَهْلِ الْبَيْتِ، وَمِنْ أَجِلَّةِ التَّابِعِينَ وَأَعْيَانِهِمْ. اهـ. فَكَانَ حَقُّهُ أَنْ يَقُولَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ أَوْ أَوَّلِهِ: مُرْسَلًا، وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ (عَنْ أَبِيهِ) سَاقِطًا أَوْ وَقَعَ تَغْيِيرٌ بِتَقْدِيمٍ وَتَأْخِيرٍ مِنْ أَحَدٍ مِنَ الرُّوَاةِ أَوِ الْمُصَنِّفِينَ، وَأَصْلُهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَى مَا نَقَلْنَاهُ عَنِ الْجَامِعِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، ثُمَّ رَأَيْتُ كَلَامَ مَيْرَكَ حَيْثُ قَالَ: حَدِيثُ " «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ» ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَالَ: غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. قَالَ: وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ» " إِلَخْ. قَالَ. وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ نَحْوَ حَدِيثِ مَالِكٍ. قَالَ: وَهَذَا عِنْدَنَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. اهـ. كَلَامُ التِّرْمِذِيِّ، وَطَرِيقُهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ جَيِّدَةٌ. وَقَالَ النَّوَوِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ قَالَ الشَّيْخُ الْجَزَرِيُّ، وَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْحُفَّاظِ: الصَّوَابُ أَنَّهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرْسَلٌ، كَذَا قَالَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ وَالْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُمْ، وَكَذَا رَوَاهُ مَالِكٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، ذَكَرَهُ الْمُنْذِرِيُّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.