للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قلت: أحاديث المسعودي (١)، عن شيوخه، غير القاسم (٢)، وعون (٣)؟ قال: "أحاديثه، عن غير القاسم، وعون، مضطربة يهم كثيراً".

وقال لي: "إبراهيم بن الحكم بن أبان (٤)، وحفص بن عمر العدني (٥)، واهيان".

قلت: ابن مناذر (٦) رجل كان يلزم ابن عيينة (٧)؟ قال: "نعم له قصة كان


(١) (خت ٤) عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، الكوفي المسعودي، صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ت ١٦٠ هـ وقيل ١٦٥ هـ انظر: الجرح والتعديل ج ٢/ ق ٢/ ٢٥٠ - ٢٥١، تهذيب التهذيب ج ٦/ ٢١٠ - ٢١٢، ميزان الاعتدال ج ٢/ ٥٧٤ - ٥٧٥.
(٢) (خ ٤) القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعردي، أبو عبد الرحمن
الكوفي القاضي ت ١١٢ هـ صاحب أبي أمامة، صدوق يرسل كثيرا. انظر: تهذيب التهذيب ج ٨/ ٣٢١ - ٣٢٢.
(٣) (م ٤) عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، الهذلي، أبو عبد الله، الكوفي، ثقة عابد، ت قبل ١٢٠ هـ. انظرتهذيب التهذيب ج ٨/ ١٧١ - ١٧٣.
(٤) (فق) إبراهيم بن الحكم بن أبان، روى عن أبيه وإبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب العدني، وعنه إسحاق بن راهويه والذهلي وأحمد بن منصور وغيرهم. سأل ابن أبي حاتم كما في الجرح والتعديل ج ١/ ق ١/ ٩٤ أبا زرعة عنه؟ فقال: "ليس بقوي ضعيف" وفي تهذيب التهذيب ج ١/ ١٥٥ "ليس بالقوى وهو ضعيف".
(٥) (ق) حفص بن عمر بن ميمون، العدني، أبو إسماعيل الملقب بالفرخ مولى عمرو يقال مولى علي ويقال له الصنعاني، له عند ابن ماجة حديث واحد "من جحد آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه" انظر: الجرح والتعديل ج ١/ ق ٢/ ١٨٢، تهذيب التهذيب ج ٢/ ٤١٠، وميزان الاعتدال ج ١/ ٥٦٠ - ٥٦١.
(٦) محمد بن مناذر الشاعر من أهل البصرة يروي عن ابن عيينة، وشعبة، قال ابن حبان في المجروحين ج ٢/ ٢٦٧ "روى عنه الحجازيون، كان ماجناً مظهراً للمجون لا يجوز الاحتجاج به" وذكر أن يحيى بن معين قال عنه: "أعرفه كان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى تلسع الناس، وكان يصب المداد في الليل في المواضع التي يتوضون منها حتى يسود وجوه الناس، ليس يروي عنه رجل فيه خير" وكذا في ميزان الاعتدال ج ٣/ ٤٧، وفي لسان الميزان ج ٥/ ٣٩١ نقل ابن حجر عن المبرد أنه قال: "وكان سبب تهتكه- أي ابن مناذر- أنه أحب عبد المجيد بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وأفرط في ذلك فلما مات عبد المجيد رثاه ثم تحول إلى مكة … توفي بحدود ١٦٨ هـ" ونقل عن المازني أنه قال: "وكان عبد المجيد يود ابن مناذر وكان أبوه لاينكر عشرته به لأنه لم يكن بلغه عنه ريبة بل كان جميل الأمر عفيفاً".
(٧) سفيان بن عيينة الإمام، مضت ترجمته.

<<  <  ج: ص:  >  >>