كان الخطيب فصيحًا في نطقه، سريعًا في قراءته، جَهْوري الصوت، قال الخطيب التبريزي:«كان إذا قرأ الحديث في جامع دمشق يُسمع صوته في آخر الجامع، وكان يقرأ معرَبًا صحيحًا»(١).
وقال السمعاني:«كان قارئًا للحديث فصيحًا»(٢).
وقال ابن الجوزي:«وكان حسن القراءة، فصيح اللهجة»(٣).
وقد قرأ الخطيب «صحيح البخاري» على إسماعيل بن أحمد الضرير الحِيري في ثلاثة مجالس (٤)؛ لذا قال الذهبي:«هذه - والله - القراءة التي لم يُسمع قط بأسرع منها»(٥).
وقد عدَّه القَلْقَشَندي فردًا في سرعة القراءة بحيث يُضرب به المثل فيها (٦).
٣ - شغفه بالمطالعة:
كان الخطيب محبًّا للقراءة، حريصًا على المطالعة، قال الخطيب:«كان حريصًا على علم الحديث، وكان يمشي في الطريق وفي يده جزء يطالعه»(٧).