للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فأخبرني، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: لأن يقوم أربعين، خير له من أن يمر بين يديه. قال سفيان: فلا أدري أربعين سنة، أو شهرا، أو صباحا، أو ساعة.

قلت: ظاهر إسناده الصحة، لكن أعل بالقلب في إسناده.

قال ابن عبد البر في التمهيد (٢١/ ١٤٧): روى ابن عيينة هذا الحديث مقلوبا، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، جعل في موضع زيد بن خالد، أبا جهيم، وفي موضع أبي جهيم، زيد بن خالد. اهـ. وقال أيضا (٢١/ ١٤٨): قال أحمد بن زهير: سئل يحيى بن معين، عن هذا الحديث، فقال: خطأ، إنما هو زيد إلى أبي جهيم، كما روى مالك. اهـ.

وقال المزي في تحفة الأشراف (٣/ ٢٣١): ومن جعل الحديث من مسند زيد بن خالد، فقد وهم. اهـ. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٠٢): رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، وقد رواه ابن ماجه غير قوله: خريفا. وقال الألباني: صحيح. صحيح أبي داود (٦٩٨)، صحيح ابن ماجه (٧٧١).

وأصل الحديث أخرجه البخاري (٥١٠)، ومسلم (٥٠٧) من حديث بسر بن سعيد.

وروى البخاري (٥١٠)، ومسلم (١/ ٣٦٣)، والنسائي (٢/ ٦٦)، وأبوداود (٧٠١)، والترمذي (٣٣٦)، وابن ماجه (٩٤٤ - ٩٤٥)، وابن خزيمة (٢/ ١٤)، والدارمي (١/ ٣٢٩)، والبيهقي (٢/ ٢٦٨)، والبغوي في شرح السنة (٢/ ٤٥٤)، كلهم من طريق، أبي النضر مولى عمر بن عبيدالله، عن بسر بن سعيد، أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم، يسأله ماذا سمع من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، في المار بين يدي المصلي، فقال أبو جهيم -رضي الله عنه-: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه من الإثم؛ لكان أن يقف

<<  <  ج: ص:  >  >>