ابن عباس … انتهى ما نقله وقاله الألباني رحمه الله.
ورواه الترمذي في العلل الكبير (١/ ٢٢٢) من طريق عبدة، عن عاصم الأحول، عن عكرمة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لا تجزئ صلاة؛ إلا بمس الأنف من الأرض ما يمس الجبين.
ورواه أيضا من طريق خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس بنحوه مرفوعا.
ثم قال الترمذي: وحديث عكرمة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أصح. اهـ.
والحديث صححه الحاكم، ونقل البيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٠٤)، عن الترمذي قوله: حديث عكرمة، عن النبي مرسلا أصح، وقال أبو بكر عبدالله بن سليمان بن الأشعث: لم يسنده، عن سفيان وشعبة إلا أبو قتيبة، والصواب، عن عاصم، عن عكرمة مرسلا.
وروى الدارقطني (١/ ٣٤٨)، قال: حدثنا أبو عبدالله النهدي، ثنا الحسن بن علي بن خلف الله الدمشقي. (ح)، وحدثنا محمد بن الحسين بن سعد الهمداني، ثنا أبو عبدالملك أحمد بن إبراهيم القرشي بدمشق، قالا: نا سليمان بن عبدالرحمن، نا ناشب بن عمرو الشيباني، ثنا مقاتل بن حيان، عن عروة، عن عائشة قالت: أبصر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- امرأة من أهله تصلي، ولا تضع أنفها بالأرض، فقال: ماهذه! ضعي أنفك بالأرض، فإنه لا صلاة لمن لم يضع أنفه بالأرض مع جبهته في الصلاة.
قلت: إسناده ضعيف.
قال الدارقطني (١/ ٣٤٨): ناشب ضعيف، ولا يصح مقاتل، عن عروة. اهـ.