هو غالب الحنابلة .. كما أنه كان ملازمًا لقراءة تفسير شيخ السنة أبي محمد البغوي» (١).
وأما مذهبه، فهو المذهب الحنبلي، يتحقق ذلك في جمعه بين كتابين من أمهات كتب الحنابلة (المقنع لابن قدامة، والتنقيح للمرداوي)، كما أنه كان يوصف بمفتي الحنابلة بدمشق (٢).
وقال ابن حميد:«صار إليه المرجع في مذهب الحنابلة»(٣).
وقال عنه ابن الغزي (٤): «مفتي السادة الحنابلة بدمشق»(٥).