أولاً: عن ابن عباس -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ»(١).
ثانياً: عن عمرو بن أمية الضمري (٢)(أنه رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحتز من كتف شاة فدعي إلى الصلاة فألقى السكين فصلى ولم يتوضأ)(٣).
ثالثاً: عن ميمونة-رضي الله عنها-: (أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أكل عندها كتفًا ثم صلى ولم يتوضأ). (٤)
رابعاً: عن أبي رافع (٥) -رضي الله عنه- قال: (أشهد لكنت أشوي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ص ٤٩، كتاب الوضوء باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق، ح (٢٠٧)، ومسلم في صحيحه ٢/ ٣٦، كتاب الحيض باب الوضوء مما مست النار، ح (٣٥٤) (٩١). (٢) هو: عمرو بن أمية بن خويلد أبو أمية الضمري، أول مشاهده بئر معونة، وروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروى عنه: الشعبي، وأبو قلابة، وغيرهما، ومات في خلافة معاوية -رضي الله عنه-. انظر: الكاشف ٢/ ٢٨٠؛ التهذيب ٨/ ٦. (٣) أخرجه البخاري في صحيحه ص ٤٩، كتاب الوضوء باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق، ح (٢٠٨)، ومسلم في صحيحه ٢/ ٣٦، كتاب الحيض باب الوضوء مما مست النار، ح (٣٥٥) (٩٢). (٤) أخرجه البخاري في صحيحه ص ٤٩، كتاب الوضوء باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق، ح (٢١٠)، ومسلم في صحيحه ٢/ ٣٧، كتاب الحيض باب الوضوء مما مست النار، ح (٣٥٦). (٥) هو: أبو رافع القبطي، مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قيل اسمه إبراهيم، وقيل أسلم، وقيل غير ذلك. شهد أحداً وما بعدها، وروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروى عنه: سليمان بن يسار، وعطاء بن يسار، وغيرهما. انظر: الكاشف ٣/ ٢٩٤؛ التهذيب ١٢/ ٨٢؛ التقريب ٢/ ٣٩٦.