للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: السنن الكبرى
المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت ٤٥٨ هـ)
المحقق: محمد عبد القادر عطا
الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعة: الثالثة، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م
عدد الأجزاء: ١١ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[السنن الكبرى للبيهقي]

(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى الخسروجردي البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ).

(اسم الكتاب وأشهر طبعاته)
١ - طبع باسم: السنن الكبرى، وصدر عن دائرة المعارف النظامية بحيدر آباد الدكن، بالهند، سنة ١٣٤٤ هـ، وقد صور هذه الطبعة العديد من دور الطباعة فيما بعد.
٢ - طبع بنفس الاسم، بتحقيق محمد عبد القادر عطا، وهذه الطبعة لا يميزها عن سابقتها إلا ترقيم الأبواب والأحاديث.
٣ - [وطبع باسم: السنن الكبير، بتحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، وصدر عن مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية - القاهرة ١٤٣٢ هـ]

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد تواترت نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه، ويكفي أن هذا عند المترجمين للمؤلف يشبه الإجماع؛ فقد اقترن ذكر هذا الكتاب بذكر المؤلف في العديد من المراجع التاريخية وكتب الرجال وكتب التراجم؛ مثل:
١ - التقييد لابن نقطة (ص:١٣٧).
٢ - طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٢).
٣ - وفيات الأعيان لابن خلكان (١٧٦).
٤ - الكامل في التاريخ لابن الأثير (٨٧٧).
٥ - سير النبلاء (١٨٦٤)، وتذكرة الحفاظ (٣) للحافظ الذهبي.
٦ - البداية والنهاية للحافظ ابن كثير (١٢٩٤).
٧ - طبقات الشافعية الكبرى للتاج السبكي (٤٨).
٨ - النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (٥٧٧).
٩ - طبقات الحفاظ للسيوطي (ص:٤٣٣).
هذا فضلًا عن اعتماد أهل العلم في القديم والحديث على النقل عن هذا الكتاب، وكثرة الكتب التي ألفت بخصوصه من المختصرات والتعقبات وغير ذلك.

(وصف الكتاب ومنهجه)
تتجلى إمامة المؤلف ـ رحمه الله ـ في هذا الكتاب بصورة واضحة فهو بحق يعد أفضل مصنفاته بل قد لا يعد من المبالغة أن نقول أنه أفضل كتاب في بابته.
ولا تكفي هذه العجالة لاستيعاب جميع ميزات هذا الكتاب من كافة زواياه؛ لأنه من أجمع الكتب التي تناولت نصوص الأحكام بكافة صورها المرفوعة وغير المرفوعة، ولكن يمكن التنبيه على النقاط التالية:
١ - رتب المصنف كتابه على الأبواب الفقهية.
٢ - يورد تحت كل باب ما يناسبه من نصوص.
٣ - يذكر النص بسنده، فإن كان له عنده أكثر من سند ذكرها كلها في موضع واحد.
٤ - وطلب لعدم الإطالة يذكر المتن في الموضع الأول ثم يقول في باقي الأسانيد بمثله، بنحوه، بمعناه.
٥ - يبين وجوه الخلاف في الرواية.
٦ - يحكم المصنف على رواة النصوص في أحيان كثيرة.
٧ - يبين علل الأحاديث التي يرويها، وما يصح منها، وما لا يصح.
٨ - يبين وجوه الاستدلال المختلفة فيما يتعرض له من أحاديث.
٩ - يخرج نصوص الكتاب، ويعزوها إلى من خرجها من الأئمة أصحاب الكتب الستة، ويذكر من سند هذا المخرج القدر الذي يلتقي به مع سند الحديث عنده.
١٠ - يبين خلاف الألفاظ في بعض الروايات.
١١ - يبين غريب الألفاظ، فيما يتعرض له من نصوص في بعض الأحيان.
١٢ - كما يقوم ببيان وجوه التعارض الظاهري بين النصوص، وكيفية الجمع والترجيح.
وليس هذا فحسب، بل المؤلف كعادته يضعف ويصحح، ويقارن ويرجح، ويعدل ويجرح، ويقدح ويمدح، بملكته التي أوفت به على تملك زمام الإمامة في هذا العلم الشريف.
هذا فضلًا عن انتقائه رحمه الله للنصوص الثابتة وحسبك بالبيهقي في هذا الباب فهو أحد فرسان هذا العلم معرفة بالرجال وبصرًا بالعلل، ومن ثم خرجت مادة الكتب منبعًا صافيًا ومعينًا طاهرًا،
وبهذا يكون الكتاب مرجعًا لأصحاب الحديث متكامل الجوانب كما أراده مؤلفه رحمه الله.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث، بإضافة يسيرة]
صفحة المؤلف: [أبو بكر البيهقي]

فهرس الموضوعات