" إِن الَّذين يشْتَرونَ بِعَهْد الله وَأَيْمَانهمْ ثمنا قَلِيلا أُولَئِكَ لَا خلق لَهُم فِي الْآخِرَة ". " وَإِذ أَخذ الله مِيثَاق النَّبِيين لما ءاتيتكم من كتبٍ وحكمةٍ ". " وَإِذ أَخذ الله مِيثَاق الَّذين أُوتُوا الْكتب لتبيننه للنَّاس وَلَا تكتمونه فنبذوه وَرَاء ظُهُورهمْ واشتروا بِهِ ثمنا قَلِيلا فبئس مَا يشْتَرونَ ". " الَّذين قَالُوا إِن الله عهد إِلَيْنَا أَلا نؤمن لرسولٍ حَتَّى يأتينا بقربانٍ نأكله النَّار ". " وَإِذا أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم ومنك وَمن نوحٍ ". " وَإِذ أَخذنَا مِيثَاق بني إِسْرَائِيل لَا تَعْبدُونَ إِلَّا الله ". " وَقد أَخذ ميثاقكم إِن كُنْتُم مؤمنيين ". " واذْكُرُوا نعْمَة الله عَلَيْكُم وميثاقه الَّذِي واثقكم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سمعنَا وأطعنا ". " فِيمَا نقضهم ميثاقهم لعنهم وَجَعَلنَا قُلُوبهم قاسية ". " قَالَ لن أرْسلهُ مَعكُمْ حَتَّى تؤتون موثقًا من الله لتأتنني بِهِ إِلَّا أَن يحاط بكم فَلَمَّا ءاتوه موثقهم قَالَ الله على مَا نقُول وكيلٌ ". " ألم تعلمُوا أَن أَبَاكُم قد أَخذ عَلَيْكُم موثقًا من الله ". " وَلَا تُطِع كل حلافٍ مهين ". " وَلَا تجْعَلُوا الله عرضةً لأيمانكم ". " لَا يُؤَاخِذكُم الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُم وَلَكِن يُؤَاخِذكُم بِمَا عقدتم الْأَيْمَان ". " أَلا تقتلون قوما نكثوا أَيْمَانهم ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.