" فَأُولَئِك عَسى الله أَن يعْفُو عَنْهُم وَكَانَ الله عفوا غَفُورًا ". " إِن تبدوا خيرا أَو تُخْفُوهُ أَو تعفوا عَن سوء فَإِن الله كَانَ عفوا قَدِيرًا ". " فَاعْفُ عَنْهُم وَاصْفَحْ إِن الله يحب الْمُحْسِنِينَ ". " قد جاءتكم رَسُولنَا يبين لكم كثيرا مِمَّا كُنْتُم تخفون من الْكتب ويعفوا عَن كثيرٍ ". " عَفا الله عَنْك لم أَذِنت لَهُم حَتَّى يتَبَيَّن لَك الَّذين صدقُوا وَتعلم الْكَاذِبين ". " عَفا الله عَمَّا سلف وَمن عَاد فينتقم الله مِنْهُ وَالله عزيزٌ ذُو انتقامٍ ". " وليعفوا وليصفحوا أَلا تحبون أَن يغْفر الله لكم ". " وَهُوَ الَّذِي يقبل التَّوْبَة عَن عباده ويعفوا عَن السَّيِّئَات وَيعلم مَا تَفْعَلُونَ ". " وَمَا أَصَابَكُم من مصيبةٍ فبمَا كسبت أَيْدِيكُم ويعفوا عَن كثيرٍ ". " وجزؤا سيئةٍ سَيِّئَة شيءٌ مثلهَا فَمن عَفا وَأصْلح فَأَجره على الله ". " إِن الله لعفوٌ غفورٌ ". " وَإِن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فَإِن الله غفورٌ رحيمٌ ".
ذكر العهود والمواثيق والأيمان
" إِن الَّذين يُبَايعُونَك إِنَّمَا يبايعون الله يَد الله فَوق أَيْديهم فَمن نكث فَإِنَّمَا ينْكث على نَفسه وَمن أوفى بِمَا عهد عَلَيْهِ الله فسيؤتيه أجرا عَظِيما ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.