وممَّا غَنَّتْ فيه
[من شعرها في طريقة الرمل الثاني]
وَدِدْتُ وَبَيْتِ اللهِ فِي الحُبِّ أَننَّيِقَدَرْتُ عَلَى ما تَقْدِرِينَ مِنَ الصَّبْرِ
فَلَمْ تَكُ أَنْفاسِي عَلَيْك كَثِيرةً ... وَلَمْ يَكُ مِنْ عَيْنِي عَلَيْكِ دَمٌ يَجْرِي
وقالت وقد حج رشأ، أنشدنيه الحسين بن يحيى لها، وقد رويت لأبي العتاهية.
بَيْنَ الاْزِاَريْنِ مِنَ الُمْحِرِم ... تَدْليِهُ عَقْل الرَّجُلِ المُسْلِمِ
فِي قَدِّ غُصْنِ الْبانِ لَكِنَّهُ ... مِنْ طَيِّباتِ الشَّجَرِ المُطْعَمِ
مَرَّ إلىَ الرُّكْن فَزَاحَمْتُه ... فَاْلَتَمسَ الرُّكْنَ وَلَمْ يَلْثِمِ
وَفاتَ بِاَّلسْبقِ إلَى زَمْزمٍ ... وَكانَتِ اللَّذَّاتُ فِي زَمْزَمِ
شَرِبْتُ فَضْلَ المَاِء مِنْ بَعْدِهِ ... فَلَسْتُ أَنْسَى طَعْمَهُ فِي الْفَمِ
وقالت:
أَلاَ مَنْ لِي بِإنْسانِ ... كَوَى قَلْبِي بِهِجْرانِ
وَقاضٍ حاكِمٍ فِي ... بِظُلْمٍ وَبِعُدْوانِ
لَقَدْ سَلَّطَ ذا الْحُبَّ ... عَلَيْنا شَرُّ سُلْطانِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.